الحاج حسين الشاكري
127
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
فانصرف إليهما فأخبرهما ، فأتيا أبا الحسن ( عليه السلام ) فقالا : قد علمنا أنّك أدركت العلم في الحلال والحرام ، فمن أين أدركت أمر هذا الرجل الموكل أنّه يموت في هذه الليلة ؟ قال : من الباب الذي كان أخبر بعلمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّ ابن أبي طالب ، فلمّا ورد عليهما هذا بقيا لا يحيران جواباً ( 1 ) . 4 - وعن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : افرغ فيما بينك وبين من كان له معك عمل في سنة أربع وسبعين ومائة حتّى يجيئك كتابي ، وانظر ما عندك وما بعث به إليّ ، ولا تقبل من أحد شيئاً . وخرج إلى المدينة ، وبقي خالد بمكّة خمسة عشر يوماً ثمّ مات ( 2 ) . 5 - وعن علي بن أبي حمزة ، قال : كنت عند أبي الحسن إذ أتاه رجل من أهل الريّ ، يقال له جندب ، فسلّم عليه وجلس ، فسأله أبو الحسن فأحسن السؤال ، فقال له : ما فعل أخوك ؟ فقال : بخير - جعلت فداك - ويقرئك السلام . قال : يا جندب ، عظّم الله أجرك في أخيك . فقال : ورد والله عليّ كتابه من الكوفة لثلاثة عشر يوماً بالسلامة ! فقال : يا جندب ، إنّه والله مات بعد كتابه بيومين ، ودفع إلى امرأته مالا ،
--> ( 1 ) كشف الغمّة 3 : 41 ، الفصول المهمّة : 238 ، نور الأبصار : 150 ، الخرائج والجرائح 1 : 322 ، الرقم 14 ، الإتحاف بحبّ الأشراف : 154 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 284 ، الحديث 10 ، الثاقب في المناقب : 434 ، الحديث 367 ، الخرائج والجرائح 2 : 765 ، الحديث 14 .